تابع الأسواق، راقب استثماراتك ونفّذ أوامرك بسهولة من أجهزتك المختلفة، لتبقى قريباً من فرص السوق أينما كنت. فالأسواق المالية العالمية تعمل وفق جدول زمني يمتد عبر القارات، ومع حساب تداول واحد يمكنك الوصول إلى هذه الأسواق في الوقت الذي يناسبك، سواء كنت تتداول في الصباح الباكر قبل عملك، أو في المساء بعد يوم طويل، أو حتى في عطلة نهاية الأسبوع.
على عكس البورصات المحلية التي تفتح وتغلق في مواعيد محددة، تتوزع الأسواق المالية الكبرى على مناطق زمنية مختلفة، فعندما تغلق الأسواق في آسيا تكون أوروبا قد بدأت يومها، وعندما تقترب أوروبا من الإغلاق تكون أمريكا في ذروة نشاطها. ويعني هذا التعاقب أن هناك دائماً سوقاً نشطاً في مكان ما من العالم، وأن الفرص لا تقتصر على ساعات معينة من اليوم.
ويتيح لك ذلك أن تختار الأوقات التي تناسب نمط حياتك وظروف عملك، بدلاً من أن تُجبر على التداول في ساعات محددة قد لا تتوافق مع التزاماتك اليومية.
يقسم المتداولون يوم التداول عادة إلى أربع جلسات رئيسية بحسب المراكز المالية الكبرى. تبدأ الجلسة الأسترالية في سيدني، وتليها الجلسة الآسيوية التي تتمركز في طوكيو وتشهد نشاطاً ملحوظاً في الين الياباني والدولار الأسترالي والمؤشرات الآسيوية. ثم تأتي الجلسة الأوروبية التي تتمركز في لندن، وتُعد من أكثر الجلسات سيولة، إذ يمر عبرها جزء كبير من حجم التداول العالمي في العملات. وأخيراً الجلسة الأمريكية في نيويورك، التي تشهد نشاطاً كبيراً في الدولار والأسهم والمؤشرات الأمريكية والنفط.
ولكل جلسة طابعها الخاص من حيث مستوى السيولة وحجم التقلبات والأدوات الأكثر نشاطاً، ومعرفة هذه الفروق تساعدك على اختيار الوقت والأداة المناسبين لأسلوبك في التداول.
يعمل سوق العملات على مدار الساعة خمسة أيام في الأسبوع، من افتتاح الجلسة الآسيوية مساء الأحد حتى إغلاق الجلسة الأمريكية مساء الجمعة. أما المؤشرات والأسهم فترتبط بساعات عمل البورصات التي تمثلها، فتُتداول الأسهم الأمريكية خلال ساعات عمل بورصة نيويورك، والأسهم الأوروبية خلال ساعات عمل البورصات الأوروبية، مع إمكانية تداول بعض المؤشرات لفترات أطول. وتُتداول السلع الرئيسية مثل الذهب والنفط تقريباً على مدار الساعة خلال أيام العمل، بينما تعمل العملات الرقمية دون توقف طوال أيام الأسبوع بما فيها العطلات.
ويمكنك الاطلاع على ساعات التداول الدقيقة لكل أداة من داخل المنصة، إلى جانب أي تغييرات مؤقتة بسبب العطلات الرسمية أو التوقيت الصيفي.
تُعد فترات تداخل الجلسات من أكثر الأوقات حيوية في الأسواق، وأبرزها فترة التداخل بين الجلستين الأوروبية والأمريكية، حين تكون لندن ونيويورك مفتوحتين في الوقت نفسه. ففي هذه الساعات ترتفع السيولة بشكل كبير، وتصدر كثير من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، مما قد يؤدي إلى تحركات سعرية قوية في العملات والمؤشرات والذهب. ويفضّل كثير من المتداولين النشطين التركيز على هذه الفترة، بينما يفضّل آخرون تجنبها إذا كانوا يبحثون عن حركة أهدأ.
لا يوجد وقت مثالي واحد للتداول يناسب الجميع، بل يعتمد الأمر على أسلوبك وأهدافك. فالمتداول اليومي الذي يبحث عن تحركات سريعة قد يفضّل أوقات السيولة العالية وصدور البيانات، بينما يكفي المتداول الذي يحتفظ بصفقاته لأيام أن يخصص وقتاً قصيراً في نهاية اليوم لمراجعة صفقاته وتحديث أوامره. أما إذا كان وقتك محدوداً في المساء، فيمكنك التركيز على الأسواق الأمريكية، وإذا كنت متاحاً في الصباح فقد تناسبك الجلسة الأوروبية.
لا تحتاج إلى البقاء أمام الشاشة طوال الوقت حتى تستفيد من تحركات السوق. فمن خلال الأوامر المعلقة، يمكنك تحليل السوق في الوقت الذي يناسبك، ثم تحديد المستويات التي تريد الدخول عندها، وترك المنصة تنفذ الصفقة تلقائياً عند وصول السعر إلى هذه المستويات. ومع إضافة أوامر وقف الخسارة وجني الأرباح، تُدار صفقتك وفق خطتك حتى وأنت في عملك أو نائم أو مسافر.
لتتمكن من التداول في أي وقت، يجب أن تكون قادراً على الوصول إلى حسابك من أي مكان. لذلك نوفر لك منصة ميتاتريدر 4 على جهاز الكمبيوتر لمن يفضّل مساحة عمل واسعة وأدوات تحليل متكاملة، والتداول عبر المتصفح دون الحاجة إلى تثبيت أي برنامج، وتطبيق الجوال لأجهزة آيفون وأندرويد لمتابعة صفقاتك وتنفيذ أوامرك أثناء التنقل. وجميع هذه المنصات مرتبطة بحساب واحد، فأي صفقة تفتحها من جهاز تظهر فوراً على بقية أجهزتك.
يمكنك ضبط تنبيهات سعرية لأي أداة تتابعها، فتصلك رسالة على جوالك فور وصول السعر إلى المستوى الذي حددته، لتقرر حينها ما إذا كنت تريد التدخل. كما تساعدك المفكرة الاقتصادية على معرفة مواعيد صدور البيانات والقرارات المهمة مسبقاً، فتخطط ليومك وتعرف متى قد تحتاج إلى متابعة الأسواق عن قرب.
تغلق معظم الأسواق التقليدية في عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية للدول التي تمثلها، وقد تنخفض السيولة في الأيام التي تسبق هذه العطلات. ومن المهم أن تعرف أن الأسعار قد تفتتح بعد العطلة عند مستويات مختلفة عن مستويات الإغلاق، فيما يُعرف بالفجوات السعرية، خاصة إذا وقعت أحداث مهمة خلال فترة الإغلاق. لذلك راجع صفقاتك المفتوحة وأوامرك قبل نهاية الأسبوع، وقرر ما إذا كنت تريد الاحتفاظ بها خلال العطلة.
تنتقل كثير من الدول إلى التوقيت الصيفي والشتوي في مواعيد مختلفة خلال العام، مما يؤدي إلى تغير مواعيد افتتاح الأسواق وإغلاقها بالنسبة إلى توقيتك المحلي لعدة أسابيع. فقد تفتح بورصة نيويورك مثلاً قبل موعدها المعتاد أو بعده بساعة. لذلك راجع ساعات التداول في المنصة عند بداية كل موسم، ولا تعتمد على مواعيد حفظتها سابقاً.
إذا كنت كثير السفر، فإن تطبيق الجوال يتيح لك متابعة صفقاتك من أي بلد، لكن احرص على الاتصال بشبكات إنترنت موثوقة، وتجنب الشبكات العامة في المطارات والفنادق عند تسجيل الدخول إلى حسابك. وانتبه إلى أن تغير المنطقة الزمنية قد يربك حساباتك لمواعيد الأسواق والبيانات الاقتصادية، فراجع المواعيد في المفكرة الاقتصادية بتوقيتك الجديد.
حرية التداول في أي وقت لا تعني أن عليك التداول طوال الوقت. فالإفراط في متابعة الشاشة وفتح الصفقات قد يؤدي إلى الإرهاق واتخاذ قرارات متسرعة. لذلك ننصحك بتحديد أوقات ثابتة للتداول تناسب جدولك، والالتزام بخطة واضحة، وأخذ فترات راحة منتظمة، فالمتداول الهادئ والمرتاح أقدر على اتخاذ قرارات سليمة. وتذكّر أن تفويت فرصة واحدة ليس نهاية العالم، فالأسواق تقدم فرصاً جديدة كل يوم لمن يتحلى بالصبر والانضباط.
افتح حسابك اليوم، وحمّل منصتنا على الجهاز الذي تفضّله، واختر الأسواق والأوقات التي تتوافق مع أسلوبك وحياتك اليومية. وتذكر أن التداول ينطوي على مخاطر، فخطط لصفقاتك واستخدم أدوات إدارة المخاطر في كل مرة، وتداول فقط بالأموال التي تستطيع تحمل خسارتها دون أن يتأثر وضعك المالي أو حياتك اليومية.